السنكسار اليومي

ما هو السنكسار؟

السنكسار في الكنيسة الارثوذوكسية هو كتاب سير القديسين
فالسنكسار يحتوي على سير القديسين في المسيحية وأيضاً الشهداء وأيضاً تذكارات الأعياد و الأصوام المسيحية
وتم ترتيب السنكسار بحسب أيام السنة بحيث كل يوم من ايام السنة يقابله تذكار أو اكثر
لذلك فقراءة السنكسار بشكل يومي يساعدك على معرفة سير حياة القديسين والشهداء في الكنسية المسيحية
وحرصاً من موقع مسيحي دوت كوم على مراعاة قراءة السنكسار بشكل يوميفقد تم انشاء هذه الصفحة وايضاً تم إنشاء تطبيق لهواتف الأندرويد ليمكن من خلاله متابعة السنكسار بشكل يومي وأيضاً يصلك من خلالة الإشعارات الهامة المتعلقة بالسنكسار

سنكسار اليوم

ملحوظة :السنكسار يتم تحديثه تلقائياً حسب اليوم الذي تتصفح فيه الصفحة


إستشهاد القديس لوكيليانوس وأربعة آخرين معه
"في مثل هذا اليوم إستشهد القديس لوكيليانوس وأربعة آخرون معه . وكان كاهنا للأوثان في عهد الملك أوريليانوس قيصر . وأبصر تعذيب الشهداء بالضرب والحرق وتقطيع الأعضاء كما شاهد كثيرين يلقون في النار ولم تمسسهم بأذى فتعجب وتحقق أنه ليس لأوثانه قوة على فعل مثل هذا وأن الإله الذي يفعل هذه الآيات هو الإله الحق . وللحال صرخ قائلا إني أؤمن بإله المسيحيين فوبخه على ذلك ووعده ثم توعده : وإذ لم يرجع عن عزمه عذبه كثيرا ثم طرحه في السجن وعاد الملك فإستحضره مع أربعة من المسيحيين والقوهم في النار فأرسل الله مطرا غزيرا أطفأ النار . أخيرا علقوه على خشبه وسمروا جسده بمسامير كبيرة فأسلم الروح في يد الرب . أما الأربعة الآخرون فقد قطعت رقابهم . ونال الجميع إكليل الشهادة .
إستشهاد القديسين أبامون وسرنا
في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 20 ش ( 304 م ) إستشهد القديسان أبامون وسرنا . ولد القديس أبامون ببلدة بسطا في تخوم الأشمونين . أشتهي ان يقدم حياته ذبيحة حب لله فبحث عن أريانوس والي أنصنا . وفي الطريق وجد شابا يدعي سرنا له نفس الهدف فصارا يتحدثان بعظائم الله وهما سائرين حتى بلغا قرية ميسارة فوجدا القديس إقلاديوس ومعه ستة جنود ففرحا به وانضما اليه وكان الكل يسبح الله حتى وصلوا إلى أسيوط حيث القوهم في السجن . وفي الصباح وقف ابامون أمام أريانوس وحاول ان يخضعه للأوثان فرفض فأمر الوالي بتعذيبه بالهنبازين وطرحه على سرير حديدي وإيقاد نار تحته وكان الرب يسنده وقد استخدم الله هذه العذابات فرصة لإستشهاد كثيرين فإضطر الوالي ان يترك أسيوط ويحمل المعترفين به أخيرا أمر الوالي بقطع رأس القديسين أبامون وسرنا فنالا إكليل الشهادة ، بركة صلواتهما فلتكن معنا آمين .
نقل أعضاء الشهيد مرقوريوس أبى سيفين
في مثل هذا اليوم نعيد بتذكار نقل أعضاء القديس الشهيد مرقوريوس أبي السيفين إلى كنيسته في مصر . وذلك في عهد رئاسة البابا يوأنس الرابع والتسعين من باباوات الإسكندرية (ذكرت سيرته تحت اليوم الخامس والعشرون من شهر هاتور)
نياحة صموئيل النبي
"في مثل هذا اليوم من سنة 2947 للعالم تنيح الصديق العظيم صموئيل النبي . وقد ولد هذا البار في رامتايم صوفيم من جيل أفرايم واسم أبيه ألقانا وأمه حنة . وكانت عاقرا ، وبمداومتها الطلبة رزقها الله صموئيل . فربته في بيتها ثلاث سنوات ثم قدمته إلى هيكل الله كما سبق ان نذرت قبل الحبل به . فخدم عالي الكاهن إلى ان كبر ، وكان ولدا عالي قد سلكا سلوكا رديا فدعا الرب صموئيل في إحدى الليالي هو نائم فظن ان عالي هو الذي يدعوه فذهب إليه وقال له هل دعوتني يا سيدي فأجابه لا ارجع أضطجع . فلما مضى دعاه الرب ثانية وثالثة وهو في كل مرة يقوم ويذهب إلى عالي . فعلم عالي ان الرب هو الذي يدعوه فقال له . ارجع اضطجع وإذا دعاك تقول تكلم يارب لأن عبدك سامع . ولما دعاه الرب وأجابه كما علمه عالي قال له الرب : "" هوذا أنا فاعل أمرا كل من سمع به تطن أذناه . في ذلك اليوم أقيم على عالي كل ما تكلمت به على بيته . ابتدئ وأكمل وقد أخبرته بأني أقضي على بيته إلى الأبد من أجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد أوجبوا به اللعنة على أنفسهم ولم يردعهم . ولذلك أقسمت لبيت عالي أنه لا يكفر عن شر بيت عالي بذبيحة أو بتقدمه إلى الأبد "" (1 صم 3 : 1 – 14)