السنكسار اليومي

ما هو السنكسار؟

السنكسار في الكنيسة الارثوذوكسية هو كتاب سير القديسين
فالسنكسار يحتوي على سير القديسين في المسيحية وأيضاً الشهداء وأيضاً تذكارات الأعياد و الأصوام المسيحية
وتم ترتيب السنكسار بحسب أيام السنة بحيث كل يوم من ايام السنة يقابله تذكار أو اكثر
لذلك فقراءة السنكسار بشكل يومي يساعدك على معرفة سير حياة القديسين والشهداء في الكنسية المسيحية
وحرصاً من موقع مسيحي دوت كوم على مراعاة قراءة السنكسار بشكل يوميفقد تم انشاء هذه الصفحة وايضاً تم إنشاء تطبيق لهواتف الأندرويد ليمكن من خلاله متابعة السنكسار بشكل يومي وأيضاً يصلك من خلالة الإشعارات الهامة المتعلقة بالسنكسار

سنكسار اليوم

ملحوظة :السنكسار يتم تحديثه تلقائياً حسب اليوم الذي تتصفح فيه الصفحة


إستشهاد أرخبس و فليمون أخيه وأبيفية العذراء
في مثل هذا اليوم إستشهد القديسون أرخبس و فليمون و أبفية العذراء الذين أمنوا على يد القديس بولس الرسول حينما كان يكرز في فريجية . واتفق ان الوثنيين كانوا يحتفلون بارطاميس في يوم عيده فدخل القديسون إلى البربا ليشهدوا ما يقوم به القوم . فرأوهم يضحون للصنم ويعظمونه فإشتعل الحب الإلهي في قلوبهم وخرجوا من البربا وتوجهوا إلى الكنيسة معلنين مجد السيد المسيح ومعظمين اسمه القدوس . ولما سمع بأمرهم بعض الوثنيين وشوا بهم لدي الوالي ، الذي هاجم الكنيسة وقبض عليهم وعذبهم بوضع مسامير محماة في النار في جنوبهم ثم طرح القديس أرخبس في حفرة وأمر برجمه حتى اسلم الروح الطاهرة أما القديسان فليمون و أبفية فقد عذبوهما بأنواع كثيرة من العذابات ولم يتركوهما حتى اسلما الروح . صلاتهما تكون معنا آمين .
إستشهاد الشماس قونا بمدينة رومية و إستشهاد القديس مينا بمدينة قبرص .
"في هذا اليوم تذكار شهادة الشماس قونا بمدينة رومية و شهادة القديس مينا بمدينة قبرص .
"إستشهاد القديس أبيفانيوس الشهير "" ابو فانا"" بجبل دلجا ."
في مثل هذا اليوم أيضا تنيح الأب القديس أبيفانيوس الشهير أبو فانا في أيام الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير . القديس من أبوين مسيحيين تقيين ربياه في مخافة الله وحفظ وصاياه فنشأ محبا لحياة الخلوة والتأمل والرحمة بالفقراء والمساكين . ترهب في شبابه في أحد أديرة الأشمونين وتدرب على الحياة النسكية مع العمل اليدوي فكان يبيع عمل يديه حيث يأكل بجزء منه ويتصدق بالباقي للفقراء . ازداد في العبادة والنسك ومحبة الأخوة ثم اشتاق ان ينفرد ليجد فرصة أكبر مع ربه ومسيحه فإستأذن رئيس الدير وانطلق وسكن في مغارة في الصحراء الغربية غرب قرية أبو صير وقد وهبه الله ينبوع ماء ليشرب منه . كان القديس يصوم يوميا حتى المساء في الصيف وفي الشتاء كان يصوم يومين يومين مع صلوات كثيرة ومطانيات حتى لصق جلده بعظمه وصار كخشبة محروقة . رغم محبته للوحدة لكنه لم يغلق قلبه عن أخوته فتحول مسكنه إلى مركز إشعاع روحي فكان الرهبان يأتون منه الإرشاد كما وهبه الله ان يعمل المعجزات . لما قربت ساعة نياحته أعلمه ملاك الرب بأن سينتقل من هذا العالم فطلب من الأب كاهن المنطقة ان يناوله من الأسرار المقدسة فتناول منها واقفا على قدميه اللتين تورمتا من كثرة الوقوف وودع الأخوة وباركهم طالبا صلواتهم عنه ثم فاضت روحه الطاهرة فكفنه الأباء ودفنوه بإكرام عظيم وقد بني دير على اسمه بجوار بني خالد ( ما زال دير أبو فانا موجودا في الصحراء غربي مدينة ملوي ) . بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا أمين .